الإمارات تطور إطار سياسة وطنية للذكاء الاصطناعي في الصحة
تعمل الإمارات على تطوير سياسة وطنية شاملة لتنظيم اعتماد الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مع التركيز على جودة البيانات وحماية الخصوصية.
مقدمة
تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى بناء سياسة وطنية شاملة لتنظيم اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية. وقد عقدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ورشة عمل في دبي الشهر الماضي لصياغة إرشادات ستحدد كيفية تنفيذ الخدمات الصحية الذكية في جميع أنحاء البلاد.
إطار السياسة
تركز السياسة على جودة البيانات، وحماية الخصوصية، وقياس التأثيرات الحقيقية على رعاية المرضى. شارك في جلسات التخطيط مسؤولون حكوميون، وجامعات، وشركات تكنولوجيا كبرى مثل مايكروسوفت، ودل، وهواوي.
الأعمدة الأساسية
تستند السياسة إلى ثمانية أعمدة رئيسية، تشمل:
- تعزيز هياكل الحوكمة.
- تحسين تبادل البيانات بين المؤسسات الصحية.
- توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسات الطبية.
- تحسين البنية التحتية الرقمية.
- تعزيز تدابير الأمن السيبراني.
سيتلقى المهنيون الصحيون تدريبًا على الأدوات الجديدة للذكاء الاصطناعي. كما ستضمن إطار الأخلاقيات الشفافية في كيفية اتخاذ هذه التقنيات للقرارات المتعلقة برعاية المرضى. تشجع السياسة أيضًا على شراكات البحث وأنظمة المعلومات التي تدعم تقديم الرعاية الصحية الذكية.
توصيات ورشة العمل
طورت مجموعات العمل في الورشة توصيات محددة للتنفيذ، حيث ركزت على إنشاء نتائج قابلة للقياس وخطوات عملية يمكن للمؤسسات الصحية اتباعها.
أهمية السياسة
يمكن أن يجعل الذكاء الاصطناعي الرعاية الصحية أكثر دقة وكفاءة في جميع أنحاء الإمارات. تهدف السياسة إلى خلق اتساق في كيفية اعتماد السلطات الصحية المختلفة لهذه التقنيات، مما ينبغي أن يعزز الثقة العامة في الخدمات الصحية الذكية مع تحسين تجارب المرضى.
قال الدكتور حسين الرند من الوزارة إن الإطار سيساعد في تحقيق أهداف التحول الرقمي في الإمارات. وشرح خلال الورشة: "نريد إنشاء نظام صحي أكثر استباقية واستدامة."
القضايا العملية
تعالج السياسة أيضًا القضايا العملية مثل نماذج التمويل والاستثمار في الشركات الناشئة في مجال الصحة. وأشارت الدكتورة لبنى الشالي إلى أن المناقشات تناولت كيفية دمج مفاهيم الصحة الذكية في السياسات الوطنية الأوسع مع ضمان التمويل المستدام.
السياق
تعمل الإمارات على دفع التحول الرقمي عبر الخدمات الحكومية منذ عدة سنوات. تمثل الرعاية الصحية أحد أكثر القطاعات تعقيدًا في الرقمنة بسبب مخاوف الخصوصية ومتطلبات السلامة.
تواجه دول أخرى تحديات مماثلة مع تزايد قدرة الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض وتخطيط العلاج. يجمع نهج الإمارات بين عدة أصحاب مصلحة منذ البداية بدلاً من السماح بالتبني بشكل متقطع.
شارك ممثلون من دائرة الصحة في أبوظبي، وخدمات الصحة الإماراتية، وهيئة الصحة بدبي، والعديد من الجامعات في عملية التخطيط. تشير مشاركة الخبراء الدوليين، بما في ذلك البروفيسور ريتشارد هوبس من معهد أكسفورد للصحة الرقمية، إلى أن الإمارات ترغب في أن يتماشى إطارها مع المعايير العالمية.
المصدر: الإمارات تطور إطار سياسة وطنية للذكاء الاصطناعي في الصحة - DHArab
المصدر:
أخبار ذات صلة
تحديات تطبيق قواعد التشغيل البيني والترخيص المسبق
تواجه شركات التأمين ومقدمو الرعاية الصحية تحديات في تنفيذ متطلبات واجهات برمجة التطبيقات للترخيص المسبق، حيث لم تبدأ 10% من شركات التأمين و33% من مقدمي الخدمات العمل على هذه المتطلبات بعد.
الذكاء الاصطناعي يدعم القرارات الطبية في كينيا
تطوير أداة ذكية تُدعى Afya Gemma تقدم بروتوكولات طبية مخصصة ثقافياً للأطباء في المناطق النائية بكينيا. الأداة تعمل باللغتين الإنجليزية والسواحيلية لتحسين جودة الرعاية الصحية.
نموذج الذكاء الاصطناعي الهندي يقرأ موجات الدماغ لتشخيص...
طور باحثون هنود نظام ذكاء اصطناعي يقرأ موجات الدماغ لتحديد الاضطرابات العصبية والنفسية، مما يعد بديلاً أسرع وأرخص للتشخيص التقليدي.
هل أنت مستعد لتحويل عيادتك؟
انضم إلى مئات مقدمي الرعاية الصحية الذين يثقون في دويني لإدارة ممارساتهم
